صحيفة إماراتية: المصريون ضحوا بالديموقراطية من أجل الأمن والاستقرار


ذكرت صحيفة ''جولف نيوز'' الإماراتية أن المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق، فاز في انتخابات الرئاسة، وحصل على دعم وتأييد شعبي كبيرين.

وأوضحت الصحيفة في تقرير بنسختها الإنجليزية أن الانتخابات لم تعقد بهدف تنفيذ أجندة سياسية معينة، بل هدفت إلى استعادة البلاد من حالة الفوضى، واصلاح المشاكل السياسية والاقتصادية التي تعاني منها منذ ثلاث سنوات.
وأشارت الصحيفة إلى رغبة أغلبية المصريين أن تنهي نتيجة الانتخابات الفوضى التي عانوا منها خلال السنوات الأخيرة الماضية، وخاصة بعد رؤيتهم لضياع هيبة الدولة، وانهيار دولة القانون.

وترى الصحيفة أن المصريين أرسلوا للعالم رسالة عبر انتخابات الرئاسة الماضية، وهي رغبتهم في الأمن والاستقرار، حتى إذا كلفهم هذا ضياع الديموقراطية.

كما تقول الصحيفة إن الجهود التي بذلتها الحكومة لدفع المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات، والتي تمثلت في جعل ثاني أيام الانتخابات إجازة رسمية، ومد الانتخابات ليوم ثالث، وتهديد من يمتنع عن الذهاب بدفع غرامة مادية، كانت كلها سبل لرفع نسبة التصويت، ولم تكن للمساعدة في معرفة من الفائز.

وأرجعت الصحيفة تفضيل المصريين للسيسي، لقيامه بعزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013، و تمتعه بخليفة عسكرية مكنته من محاربة الإرهاب، وقيادة البلد في وقت تملؤه الفوضى.

ولفتت الصحيفة لوجود الكثير من العقبات التي تواجه السيسي، بصفته رئيسا للجمهورية، أولها ضرورة إنهاء الانقسام الموجود بين الشعب المصري، الذي انقسم ثلاثة أقسام أولهم الإخوان مسلمين الذين يروا السيسي ديكتاتورا جديدا.
وثانيهم الثوار الشباب الذين قاموا بثورة يناير ، وحركة ''6 إبريل''، وغيرهم من الناشطين السياسيين الذين يرفضون تولي أحد أفراد الجيش حكم مصر.

وثالثهم رجال الأعمال والمستثمرين ومؤيدي مبارك الذين يطلق عليهم اسم ''فلول''، الذين أيدوا السيسي، وعملوا على فوزه بالرئاسة، معلنين عن كرهم الشديد لثورة يناير.

وقد اعتبرت الصحيفة المشاكل الاقتصادية بمثابة التحدي الأكبر للسيسي، خاصة لارتفاع نسبة البطالة عن معدلاتها بالأعوام الماضية، ووجود أكثر من 20% من المواطنين تحت خط الفقر، وتزداد النسبة كلما توجهنا إلى الجنوب.

بالإضافة إلى ذلك، طالبت الصحيفة الحكومة المصرية ببذل الكثير من الجهود لإعادة المستثمرين الأجانب إلى مصر مرة أخرى، الذين توفقوا عن الاستثمار وبناء المشروعات الكبرى، منذ تزعزع الأوضاع بعد قيام ثورة يناير 2011.


المصدر: masrawy.com

0 التعليقات: