ثورة الإنترنت تجتاح شوارع فيسبوك وتويتر ونشطاء المصرية للاتصالات جابت ورا


عض قلبي ولا تعض إنترنتي».. شعار رفعه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدًا «تويتر وفيسبوك»، في حربهم ضد شركات الاتصالات التي خفضت سرعة الخدمة المقدمة لعملائها دون إخبارهم بهذه الخطوة، وهو ما دفع الشركات في النهاية لـ«التراجع نسبيًا»، ما اعتبره «الفيسبوكيون والتويتريون» انتصارًا مؤقتًا لهم، متعهدين بمواصلة حملاتهم.

وبعد ساعات قليلة من «حرب الإنترنت»، نشرت الصفحة الرسمية لشركة المصرية للاتصالات، أمس الاثنين، بيانًا قالت فيه إن «الشركة تعمل على تطوير البنية التحتية من كابلات نحاسية لكابلات الفايبر؛ لتفعيل أعلى سرعة إنترنت لكل عملائها»، ردًا على الحملة الشعبية التي تم تدشينها تحت عنوان «ثورة الإنترنت» الهادفة لتوعية عملاء شركات الإنترنت بالاستغلال الذين يتعرضون له من «ضعف السرعة وارتفاع التكلفة».


وبدت الصور والأرقام البيانية التوضيحية «أسلحة» مستخدمي «تويتر وفيسبوك» في حربهم ضد «شركات الإنترنت»، وفي دقائق معدودة انتشرت بسرعة البرق صور شارحة لسرعة الإنترنت في مصر مقارنة بدول عربية مجاورة وأخرى أجنبية، لتوضح في النهاية  مدى الظلم وما أسماه الكثيرون «عملية نصب»، فضلا عن أن «المحروسة» هي البلد الوحيد الذي تبدأ سرعة الإنترنت فيها بـ512 كيلو بايت، في حين أنها تبدأ في أي دولة بالعالم من «4 ميجا بايت».


0 التعليقات: