رؤيا شبكه فوكس نيوز للاوضاع فى مصر

سلطت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية الضوء على الأحداث التي تمر بها مصر من خلال تقرير لها بعنوان "أهم أربعة أمور يجب معرفتها عن مصر"، مشيرة إلى أن مصر ستكون مضخاً للأخبار مع مطلع العام الجديد كما كانت منذ ثلاثة أعوام بداية من 25 يناير 2011.
ولفتت الشبكة إلى أنه يجب الأخذ في الاعتبار أربع نقاط مهمة مع الاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام مبارك:
أولا: "يجب على المصريين العودة لصناديق الاقتراع بأسرع وقت؛ فبعد الانتهاء من عملية الاستفتاء على الدستور، والتي أفسحت الطريق لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت، كما أنها أضفت شرعية على عزل الرئيس السابق محمد مرسي".
وأشارت فوكس نيوز إلى الاقبال على التصويت في الاستفتاء على الدستور، وقالت "إنه كان بمثابة رسالة قوية للعالم أسره بأن الشعب يدعم ما قام به وزير الدفاع عبد الفتاح
السيسي بعدما تعرض هو ووسائل إعلام مصر لهجوم خارجي شديد، بعدما رأت الدول الأجنبية أن ما حدث في مصر يعد انقلابا".
ثانيا: "استمرار مشهد الانقسام والارهاب الذي تعيشه مصر، على الرغم من الجو العام الذي أوضح رغبة الأغلبية وارادتهم في دعم جيش بلادهم".
وضربت الشبكة مثالا على ذلك بالانفجارات التي وقعت أمس الجمعة بالقاهرة، نتج عنها مقتل 12 شخصا وإصابة 59 أخرين.
كما لفتت الشبكة إلى أن السيناريو التي تشهده مصر الأن هو نفس السيناريو الذي حذر منه الرئيس الأسبق حسني مبارك في تصريح لشبكة "أي بي سي" نيوز مع المذيعة "كريستيان أمانبور" بتاريخ 3 فبراير 2011 أي قبل تنحية عن الحكم بثمانية أيام ، والذي قال فيه: "إن أوباما لا يدرك عواقب تركي للسلطة، فهو لا يفهم طبيعة ثقافة المصريين"، في اشارة منه للفوضى التي يتعم البلاد من بعده، حسبما قالت فوكس نيوز.
ثالثا: "احتمالية انضمام مصر لركب الأسلحة النووية مع إيران، كذا التوصل لحلول بديلة للحصول على مساعدات من روسيا والصين بدلا من الولايات المتحدة".
ولفتت الشبكة أن ذلك يأتي نتيجة سياسة أوباما "الناعمة" تجاه البرنامج النووي الإيراني، والابتعاد عن الحلفاء التقليدين سواء مصر أو السعودية أو الإمارات.
وتحدثت فوكس نيوز عن البرنامج النووي المصري الذي أعلن الرئيس عدلي منصور عن ميزانيته التي بلغت 2 مليار دولار، مشيرة إلى احتمالية مشاركة روسيا في البرنامج بعد تعليق المساعدات الأمريكية.
رابعا: "معاناة المسيحيين سوف تستمر، لكن ربما ليس أكثر مما كان".
وتحدثت الشبكة عن المسيحين، الأقلية المضطهدة منذ زمن طويل في مصر، ووجه إليها اللوم خطأً واستهدفت بعد سقوط مرسي، وقالت إنهم لن يواجهوا نفس الاضطهاد الذي كان، كما أن الحكومة لن توفر لهم الحماية التي كانت متوفرة أيام مبارك، التي تخللتها أعمال تدمير متواترة.
وتابعت :"كما أنهم لن يتلقوا أي مساعدة أو دعم من البيت الأبيض الذي واجه بصمت مخزٍ أعمال العنف المتصاعد ضدهم في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي في الأعوام الخالية".
"هذا وعلى الرغم من الانقسامات التي تضرب البلد، فيجب علينا أن نوجه الشكر للسيسي والشعب المصري لوضعه حدا لـ"الاعتدال" المزيف، والميليشيات وأعداء الغرب والمسيحية وأعداء السامية، والمرأة والمثلية. هؤلاء المتحالفون مع القاهرة ويتخذون من مصر قاعدة لنشر أيديولوجيتهم وممارسة تأثيرهم".
وختمت الشبكة الأمريكية تقريرها بالإشارة إلى أن مصر اليوم تستحق كل بنس من دافعي الضرائب الأمريكيين، حتى لو لم يتمكنوا من شراء ديمقراطية حقيقية في أرض لم تعرف أي ديمقراطية من قبل، حسب تعبيرها.

0 التعليقات: