ناقصات عقل ودين

ناقصات عقــــــل وديـــــــن !!


يستخدم كثير من الرجال المسلمين هذا التعبير بهدف خاطئ وبقصد الإهانة بدون فهم أو إدراك لمعنى الكلمات التي صدرت عن من لا ينطق عن الهوى !
...
هل تعتقد أيها المسلم المؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم أن سيد ولد أدم سيقول ما يهين المرأة المسلمة لتردده على لسانك وكأنه إهانة ؟؟؟

لم تعرف البشرية دينا حفظ للمرأة كرامتها مثل الإسلام ، أما قول النبي صلى الله عليه وسلم عن النساء بأنهن ( ناقصات عقل ودين ) فهذا جزء من الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم وأهل السنن ولا يمكن فهم معناه إلا متكاملاً فالحديث يوضح بعضه بعضا.

اولا هذكر الحديث كاملا
عن عبد الله بن عمر ، وعن عبد الله بن عباس ، وعن أبي سعيد الخدري
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى ، فمر على النساء.

فقال : يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار.
فقلن : وبم يا رسول الله ؟

قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن.
قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟

قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟
قلن : بلى.

قال : فذلك من نقصان عقلها.
ثم قال : أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟

قلن : بلى
قال : فذلك من نقصان دينها
حديث صحيح / متفق عليه واللفظ للبخاري

من يقرأ الحديث لأول وهلة ولا تكون له دراية عميقة في الدين يقول أن الإسلام ظلم المرأة وأنقص من قيمتها
ولكن ( ناقصات عقل ودين ) هى من أكثر الجمل تكريمًا للمرأة - بما بعدها من كلام وشرح من لا ينطق عن الهوى

1- ناقصات عقل
بمعني ؟؟ شرحها سيد الخلق في الحديث بأن شهادة الرجل تعادل مرأتين .. لماذا ؟؟

قال الله سبحانه وتعالى : سورة البقرة
ا(( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ، فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ))ا

لأن عاطفة المرأة تطغي على حكمها ، كذلك قد تنسى أو تزيد في الشهادة ، فجعل الله لذلك شهادة إمرأتين لعل أحدهما تنسى فتذكرها الأخرى بالحكم أو الوضع المتفق عليه ، وهذا في قضية الدين وكتابة الدين فقط.

لكن في أي مشكلة عامة .. رأي المرأة بيكون -غالبا وليس دائما- منصف للأقرب لقلبها

بمعني انه في اي مشكلة طلبت رأي امرأة وكانت تحب صاحبة أو صاحب المشكلة فستميل له وتنصفه ؛ حتى وإن كان مخطأ
وإن كانت تكره الشخص الذي ستحكم عليه .. فستغلبها أيضا عاطفتها وقد تظلمه

وذلك ليس نقصا منها .. بالعكس هو ميزة بها لتؤدى مهمتها فى الحياة الدنيا
لأن المرأة إنسانة عاطفية تفكر بقلبها قبل عقلها .. تحكم على الأمور بما يميل له قلبها وليس بما تٌحكّم فيه عقلها

لذلك جعلها الله هى الراحة والسكينة في الحياة سواء أم أو زوجة أو ابنة أو أخت
وهبها الأمومة والحنان لتربي أبناءها وترعاهم وهبها قلبا رقيقا واحساسا صادقا لتكون مصدر الحب والحنان لزوجها

2- ناقصات دين
فالمرأة تُعفى من فروض وواجبات لا يعفى منها الرجل في أوقات خاصة فطرها الله سبحانه وتعالى عليها ، فهي تعفى من الصلاة في دورتها الشهرية ،
وتعفى كذلك من الصيام وقت حيضها ، أو حملها ورضاعها ، كذلك تعفى من الخروج للجهاد ، وصلاة الجمعة ، والجماعة في المسجد ، فصارت تكاليف المرأة الدينية أقلَّ من تكاليف الرجل الدينية ،
وذلك تقدير من الله لجِبِلَّتِها التي فُطِرَت عليها

قال سبحانه وتعالى : ( لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ )ا

وأحب ان أوضح إن ليس معني أن المرأة -لأسباب فطرية خلقها الله بها- لا تتم صيام شهر رمضان ولا تتم صلوات شهرها أنها تقل عن الرجل في الثواب أو العقاب ..
فلها ما له وعليها ما عليه من إثم ... ولكنها لظروف خاصة فرضت عليها من خالق الرجل والمرأة لا تتم فروضها

وايضا اريد ان أوضح أنه -علميًا- من دلائل صحة المرأة وقدرتها على الإنجاب هو دورتها الشهرية .. وإن لم تتواجد فقدرتها على الإنجاب ضعيفة ومشاكلها الصحية كثيرة.

ويجب الإشارة إلى أنَّ نقص العقل والدين شيء نسبيّ ، فقد تجد امرأة أكمل عقلاً من الرجل وأعظم ديناً ، وأنَّ وصف المرأة بهذا الوصف لا يعني ذلك نفيه عن بعض الرجال ، وأنَّهم لا يمكن أن يوصفوا به ،
فهناك الكثير من الآيات القرآنية التي نفت العقل عن كبراء القوم ، وعظمائهم من المنافقين والكفار ، لتنكبهم صراط الله المستقيم ، وإيثارهم الزائلة الفانية على الدائمة الباقية ، فهم ناقصو عقول ومنعدمو دين .. أعاذنا الله من ذلك.

فقبل ان تردووا الكلام بقصد الاهانه ايقنوا معناه اولا

0 التعليقات: